لا تُسْلِمَنِّي يا رَبِيعُ لِهَذِهِ
وَكُنْتُ أَرانِي قَبْلَها بِكَ وَاثِقَا
مُخَالِفَةٌ نَوَى أَسِيرٍ بِقَرْيَةٍ
نَوَى عَرَبِيَّاتٍ يَشِمْنَ الْبَوَارِقا
فإِمَّا تَرَيْنِي الْيَوْمَ فِي رَأْسِ شَاهِقٍ
فَقَدْ أَغْتَدِي أَقُودُ أَجْرَدَ تَائِقا
وَقَدْ أَذْعَرُ الْوَحْشَ الرِّتَاعَ بِقَفْرَةٍ
وَقَدْ أَجْتَلِي بِيْضَ الْخُدودِ الرَّوَائِقا
نَوَاعِمُ تَجْلُو عَنْ مُتُونٍ نَقِيَّةٍ
عَبِيراً وَرَيْطًا جَاسِداً وَشَقَائِقا