تخطَّ إلى المحتوى

كالوردة المبلولة الحمراء وجهك

غير معروف

٦٧ بيت

المتفرقات

كالوردة المبلولة الحمراء وجهكِ

وارتباك أصابعي من تحته وطنٌ

ومنفاي الجسدْ

أمشي على الليل المهيأ في بلادٍ

لا بلاد بها ..

كمنتعلٍ جناح الغيب

تحترق الدماء بداخلي : بلدٌ بلدْ

أحرمتُ من عينيك

مرتدياً جِراح قصائدي

نُسُكاً مجوسياً

أقبِّل ذاوياً عين اللغات

أمام نارِ الغيب في عينيك

ألمس رعشة الأقدار في هُدبيكِ ..

ألتمس الأبدْ ..

أنسى جبينيَ فوق فخذكِ

حيث أهذي بالتعاويذ القديمة

- للمساء -

على تهاويل السماء

أتيه في عين الإله

ومهجتي منثورة طوعاً على حَجَرٍ

يشرِّعُ ما يشاء من الأهازيج الأليمةْ

بحانة القلب المُراعْ

يا شهوة الريح المعتَّقة الغريبة

فوق خارطة الضياعْ

رمل الحقيقة ما تقدَّس بين رجليْ آدميْ

من قبل خطوتكِ الجريئة

والمدى تترنَّحُ الأوراق فيه

كأنه فصل يؤرِّخ بدء ملحمة البكاء ..

غرزتُ خدكِ في شفاهي

لحظةً مغسولةً بالوهم فاحترقت قصيدةْ

ونزعتِ خدكِ عن شفاهي

لحظةً مشهوقةً بالموت فانتثرت قصيدةْ

يا (طالعي) المنقوش

من بدء الخليقة في متاهات الجسدْ

(قوسٌ) بنهديها

وعيناها سماء لا تضيق بعابديها

ما دونها تبدو عذابات (الأسدْ)

تخطو..

برجليها اشتهاءٌ

إذ رآى (إيروس) منها ومضةً

ثم امَّحى

في حُمرةٍ غربيةٍ تشتدّ

في عُنُقٍ وخدْ

يا أيها الفَرَس الإلهي الجموحْ

مسافراً في كلِّ روحْ

خذ تربتي بيديك

واتركني لديك

مُعَمَّداً ..

وجهي لوِجهتك الفداء ..

خذ تربتي حجريَّةً

وانفخ بها من روحك الشبقيَّةِ الحمراءِ

ما يكفي لأوقظ نار ألف مدينة

فلأنت منِّي ما أشاء

و لا أشاء !

جنكيزُ هذا الليلِ عاد بوردة مسمومة زرقاء

من شرق الفلاة

و آخرينْ :

(قومٌ إذا مسَّ النعال قلوبهم

شَكَتِ النعال)

لا بأس يا ألمي الدفينْ

قل آمنوا بهِ سكرةً

وإذا نشاء

فسكرتين

إنا لنولد من دموع الأمهات لمرَّةٍ

وإذا نشاء لمرَّتينْ ..

ونظل طول العمر

نولد من دموع الراحلينْ