قَصْرُ الْجَدِيدِ إِلى بِلىً
وَالْوَصْلُ فِي الدُّنْيا انْقِطاعُهْ
أَيُّ اجْتِماعٍ لَمْ يَصِرْ
لِتَشَتُّتٍ مِنْهُ اجْتِماعُهْ
أَمْ أَيُّ شَعْبٍ لِالْتِئا
مٍ لَمْ يُفَرِّقْهُ انْصِداعُهْ
يا بُؤْسَ لِلدَّهْرِ الَّذِي
ما زالَ مُخْتَلِفاً طِباعُهْ
قَدْ قِيلَ فِي أَمْثالِهِمْ
يَكْفِيكَ مِنْ شَرٍّ سَماعُهْ