تخطَّ إلى المحتوى

أدكتور خذ مستحسن الشعر من فمي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أدكتورُ، خُذْ مُستحسَنَ الشِعرِ مِن فمي

فمعك أطبَّاءُ البيانِ المُقدَّمِ

فهذا إهابُ العلمِ "إيهابُ" ذو الحِجَا

و"حمدي" بحمدِ الله خيرُ معلِّمِ

على "عابدِ المقصودِ" سيما بشاشةٍ

تفيضُ، ومعْنا "سُكَّرٌ" غيرُ علقَمِ

ألم ترَ للألفيِّ يُجهِدُ نفسَهُ

إذا قيل: للطلابِ بيِّنْ وتَرْجِمِ؟

وها "مُتولِّي" قائمٌ فوق جبهةٍ

يناضِلُ فيها بالذِّماءِ وبالدمِ

و"مختارُ" إنْ أنسَ البريَّةَ كلَّها

فما هو بالمنسيّ، بل بينَ أعظُمي

و"أشرفُ" ألقىٰ حين أشرَفَ خطبةً

تُفرِّقُ بين المرتضَىٰ والمُحرَّمِ

و"عمرٌو" أخٌ فَذٌّ، ويَعلمُ "مُصطفَىٰ"

معانيَ لفظِ الحُبِّ عند التبسُّمِ

ولستُ بناسٍ لكنِ الشعرُ ضيِّقُ

المجالِ، فعذرًا إخوتي عذرَ مُكرِمِ

إذا حِرْتُ كان الرأيُ منهم مَنارةً

تَدلُّ وتُنجي في الظلامِ المُخيِّمِ

هُمُ عِوَضٌ عن والدٍ قد فقدتُهُ

قديمًا، وعن خالٍ عَطوفٍ وعن عَمِ

غدًا سوف تُلقينا المنيَّةُ في الثرىٰ

ويبقىٰ حديثٌ يُرسِل النورَ للعَمي