هذا الذي شَرَّفَ الرحمنَ مغربُنا
به وسُدْنا به الأقران والدُّولا
هذا الذي بِسَنا أنوار غُرَّتهِ
أزاح عنا ضلالاً وجَلا المُقَلا
هذا الذي تعرف الأبحاث كَرَّته
والسُّبْل تعرفه كما دَرَى السبلا
هذا الذي بسيوف الجِدِّ قام بنا
على رؤوس العدا فأمجَد الوَجلا
هذا الذي لو بهدب العين قمتُ له
لما بلغتُ له من شكره البَلَلا
منذ زمانٍ سمِعْنا أنَّ مغربنا
محلُّ طائفةٍ بها العُلا اعتدلا
فالحمد لله لا أحصي الثناء على
أنعامه بسليل مَنْ عَلا الرُّسلا