يُكَرِّرُ دَهرُنا الأَيامَ حَتّى
كَأَنّا قدْ شَهِدنا كُلَّ ماضِ
فقدْ أَصبَحتُ أُبْصِرُ كُلَّ شَيءٍ
ودَيدَنِيَ التَّجاهُلُ و التَّغاضي
إِذا كانَ المصيرُ إِلى فَناءٍ
فَسِيَّانِ انْبِساطي و انْقِباضي
وإِنْ كانَ الوَرى وَلِعُوا بِنَسْلٍ
فإِنّي قدْ عَزَمتُ على انْقِراضي