ضاع ميزان الهوى بيد العدالة
وصار سيف الظلم يسري ع الحدود
سرت أمشي في طريقي بلا دلاله
ودوستي ارسم بها مجرى العهود
الأسد يتعب إذا يجري بجهالة
ولا يصاب القنص إلا بالجهود
كنت أشرب من شفاها اللي زلاله
ومن نحرها طاعمٍ فيه الخدود
أشهد أن الحب في لفظه جلاله
ما يفرّق بين عالين الجدود
قصتي يا صاحبي أغرب مقاله
ولي سمعها قال فيها الظلم زود
شفتها زهرة على أعلى هلاله
وخدها المنور تهايا لي ورود
قالت أبشر يا منى روحي تعاله
ما يفرّق بيننا قول الحسود
وانقضت لأيام ما أحلا دلاله
قمة النشوة على حمّر الوعود
كنت فيه الخل ملهوف بجماله
جاهلٍ تخفيه ما خلفي السدود
أشغلتني بسمته عن ما نوى له
من خيانة ضامرة فقصى الحدود
وانكتب في داخلي هذه المقالة
قائدٍ فيها وأنا صرت الجنود