إفصاح عينيك قد أغنى عن الجدلِ
والشعر غُيّب من إطلالة المقلِ
إفصاح عينيك ديوان قصائدُهُ
قد خلّفت خافقي كالعاشق الثملِ
رأى فؤادي حروفاً فُكّكت جملاً
وأبصر السحر في إعجازة الجمل
فذاب من توّهِ عشقاً وذبتُ أنا
ما أروع الأسر لو عيناكِ معتقلي
أحتاج للعوم في عينيك أزمنةً
أحتاج قافيةً تعلوا على الغزلِ
جفناك بوابة ضُمت على عجبٍ
قد زاد سحرَهما دوّامةُ الخجلِ
بلاغة اللحظ قبل اللفظ تأسرني
فأرفع الراية البيضاء في عجلِ
عيناك ظالمتان اقتادتا كلمي
فأنشد الشعر في ليليهما أملي
ترنيمة للهوى قيثارها عمري
وضعت ألحانها فاستنطقت أجلي
أحبكِ احترتُ فيها كيف أنطقها
لكي تجسّد ما في القلب إن أقلِ
أحبك الحبَّ كلّ الحبِّ مكتفياً
بالصمتِ في حرم الأهدابِ والمقلِ