لا صَوتَ يُثبِتُهُ.. ولا يَنفِيهِ
لا مَوتَ يُوجِعُهُ.. ولا يُشفِيهِ
لا خَوفَ يَردَعُهُ برُغمِ هَلاكِهِ
لا حُزنَ يَمنَعُهُ من التَّرفِيهِ
وجَعًا بلا جَسَدٍ يُطِلُّ، وتارَةً
جَسَدًا مَلامِحُ جُرحِهِ تُخفِيهِ
صَخَبُ القِيامةِ لا يَنامُ برأسِهِ
ولَظَى الجَحِيمِ شَرارةٌ في فِيهِ
لَبِسَ الضَّياعَ، فَصَارَ يُضمِرُهُ كما
بالمَدحِ تُضمَرُ نِيَّةُ التَّسفِيهِ
هو في حُضُورِكَ أو غِيابِكَ غُربَةٌ
فإذا أرَدتَ لِقاءَهُ مُت فيهِ
لا شَيءَ يُحزِنُهُ عليكَ، لأنه
لا شَيءَ يَنقُصُهُ، ولا يَكفِيهِ
لا شَيءَ مُتَّفَقٌ عليهِ ولا له
حالُ السعيدِ مِن اسمِهِ تُعفِيهِ