تَأسَفينَ….
تَأسَفينَ على الطُّرقات
التي لم تَتبادل مَعك الضَّحِكاتِ
وعلى الضَّحِكاتِ المُلقاةِ
كيفَما اتَّفق…
وتَأسفينَ على المطرِ
وهو يسقطُ على أرضٍ كهذهِ
وعلى الأرضِ
وهي تَنكَسِرُ
تحتَ سماءٍ كهذهِ
تَأسَفينَ على السماءِ
التي امتَلأت بالأحجارِ
وعلى الأحجارِ الصغيرةِ والدَّاكنةِ
والتي لا تكبُرُ إلا في الوِديانِ…
وعلى الوِديانِ الشَّاغرةِ جدًا
من العطش
النائمة تحتَ الغيوم الجَافّةِ
الجائعة إلى زُرقةِ البحرِ
تَأسفينَ على الغيومِ
وعلى الأشجارِ
وقد دُفِنت في الصحراءِ
بلا شواهدَ
وهلى الجبالِ
وقد ماتت من الخوفِ