تخطَّ إلى المحتوى

إذا دعاك الهدى من غيب أسراره

البسيط

١٨ بيت

الزهد

إذا دعاك الهدى من غيب أسراره

فقف مع العلم في تحقيق أطواره

واشهد غرائبه واسلك مسالكه

وافهم دقايقه واعش إلى ناره

واجمع لطايفه واذكر معارفه

واشهد عوارفه وابرز بانواره

وادخل مداخله واطلب مفاخره

واذكر على مقتضى التقوى باذكراه

واسمع خطاب العلى بالعلم وارده

وارقم عن الغيب ما يبدي من اخباره

وقم بوصف الدعا في الشاهد المددي

وطر مع الذكر في مشهود اسراره

فما يفيد الغنا الا حقايقه

وما جنى من دعا الا لاثماىه

فكم يقوم الوفا من عين مشهده

بوصف حق صفا عن شوب اكداره

ما رق منك حجاب الفهم بالسبب ال

طيف من سر ما احواه في غاره

الا لمظهر ما اعطاك شاهده

من غيب حكم جرى من أمر اقداره

هذي الحقايق تجليها سرايرها

بوصف علم بدا فينا بادواره

وم مشاهدها حقيق شاهدها

بغاية حقها تبدو بانواره

دع التذكر للأوطان واعن بما

يلقيه داعي الهدى واسمع لأوتاره

بنى بحكمته دار العلى وعلا

فكم رأينا غريب الصنع في داره

ان كان في الحكم ما يبديه وارده

فشاهد العلم في تحقيق آثاره

لا بدع في المشهد المعروف إذ برزت

منه الغرايب من مضمون اضماره

كم يرقم العلم من أوطار شاهده

غريب حق قضى غايات أوطاره

لله قوم سروا في ليل وجهتهم

ليشهدوا حسن من اضحوا من انصاره