أرَّقني بعد أن عجبتُ له
أبيضُ كالأقحوانِ مُتَّسقا
أضحكُ منه كأنه بَردٌ
أرسله الموتُ بعدما برقا
عاد عليه الزمانُ يُثرمُه
كامل أشجتك داعية ٌ مع الإشراق
هتفتْ بساقٍ في ذوابهِ ساقِ
ايكية ٌ تدعو بشجو إن دعا
ريبُ الزمان قرينَها بفراقِ
تدعو اماويتَ الشجى في صوتها
ابداً تراه منتحلاً من الأطواق
لو تستطيع تسلَّبت من طوقها
لو كان منتحلاً من الأطواق
شيئاً فشيئاً كأنما استُرقاب
أشجتك داعية ٌ مع الإشراق
هتفتْ بساقٍ في ذوابهِ ساقِ
ايكية ٌ تدعو بشجو إن دعا
ريبُ الزمان قرينَها بفراقِ
تدعو اماويتَ الشجى في صوتها
ابداً تراه منتحلاً من الأطواق
لو تستطيع تسلَّبت من طوقها
لو كان منتحلاً من الأطواق