هَلْ تَعْرِفُ الرَّسْمَ وَالْأَطْلَالَ وَالدِّمَنا
زِدْنَ الْفُؤادَ عَلَى ما عِنْدَهُ حَزَنا
دَارٌ لِصَفْراءَ إِذْ كَانَتْ تَحُلُّ بِها
وَإِذْ تَرَى الْوَصْلَ فِيما بَيْنَنا حَسَنا
إِذْ تَسْتَبِيكَ بِمَصْقُولٍ عَوَارِضُهُ
وَمُقْلَتَيْ جُؤْذَرٍ لَمْ يَعْدُ أَنْ شَدَنا