قُلْ لِلْإِمامِ الَّذِي تُخْشَى بَوادِرُهُ
ما لِي وَلِلْخَمْرِ أَوْ نَصْر بْنِ حَجَّاجِ
إِنِّي عَنَيْتُ أَبا حَفْصٍ بِعَدِّهِما
شُرْبَ الْحَلِيبِ وَطَرْفِي قاصِرٌ ساجِي
لا تَجْعَلِ الظَّنَّ حَقّاً أَوْ تَيَقُّنَهُ
إِنَّ السَّبِيلَ سَبِيلُ الْخائِفِ الرَّاجِي
إِنَّ الْهَوى زَمَّهُ التَّقْوَى وَقَيَّدَهُ
حَتَّى أَقَرَّ بِإِلْجامٍ وَإِسْراجِ