تخطَّ إلى المحتوى

قرائح الشعر على القافية

الرجز

٧ أبيات

الهجاء

قَرَائِحُ الشِّعْرِ عَلَى الْقَافِيَةِ

أَكْتُبُهُ وَ الْحُرُّ أَهْلُهُ الْعَجَمْ

أَقْفُ الْحُرُوفَ مُتْقِنًا أَنْغَامَهُ

لَا يَسْتَقِيمُ الشِّعْرُ إِنْ غَابَ النَّغَمْ

أَيَا زَمَانًا صَارَ فِيهِ الْعَجَمُ

شُوَيْعِرِينَ انْطَفَى مِنْهُ الْكَلِمْ

فَكَمْ شويعرٍ عَلَى الْقَرِيضِ

يَرُومُ مَجْدًا وَهْوَ مَقْطُوعُ الْهِمَمْ

وَصَارَ نَظْمُ الدُّرِّ فِي أَكُفِّهِمْ

هَزِيلَ لَفْظٍ لَمْ يَخُطَّهُ الْقَلَمْ

لُغَاتُ عُرْبٍ قَدْ سَمَتْ في لفظها

تَشْكُو هَوَانًا مِنْ جَفَاءٍ أَوْ صَمَمْ

فَارْجِعْ إِلَى الْأَصْلِ الْعَرِيقِ إِنَّمَا

صِدْقُ الْقَرِيحَةِ فَخْرُ أَرْبَابِ الْكَرَمْ