تخطَّ إلى المحتوى

غرامي ووجدي بالذي حاز مهجتي

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

غرامي ووجدي بالذي حاز مهجتي

حبيباً تجلّى للقلوب بعطفتِهْ

سقانا بكأسِ ودِّه، ووداده

بحضرته تحيا قلوبُ أحبّتِه

فنلْنا بها فخرًا و طابت نفوسُنا

ولا زال يرعانا بعين رعايته

فيا له من شيخٍ مُربٍّ ومرشدٍ

وكهفِ الذي يأوي بصدق عزيمته

خليفةِ خيرِ العالمين محمدٍ

تجانيِّ تاجِ العارفين برتبته

أيا أحمدُ المحمودُ في كلّ موضعٍ

ويا ملجأَ المضطرِّ عند بليّته

فأنتَ وليُّ اللهِ وابنُ حبيبهِ

ونعمتُه العظمى علينا بمنّته

فيا فوزَ من يُضحي مُريدًا لوِردهِ

ويا سعدَ من يأتي لختم وظيفته

لأن رسولَ اللهِ يحضر ختمَها

وأصحابُ سِرٍّ سِرِّه وخلافته

ولا زال يرعى واحداً بعد واحدٍ

ويشفع في من كان حاضرَ حَضْرته

فذاك اعتناءٌ من مُحبِّ حبيبهِ

ويشهده عند حلولِ منيّته

ويحرسه في موته وسؤالهِ

ويشفع للمولى الكريم لزلّته

وفي غيب غيبٍ كان قُطباً معظَّما

وخصّصه المولى بختم ولايته

وحلَّ محلَّ الصدقِ منه بصدقهِ

وأطلعه عن سِرِّ كلّ بريّته

وأيّده بالروح منه حنانةً

ولطفًا وتأنيسًا وفضلاً بعطفته

تَمسّكْ به تحظى بعين عنايته

وليٌّ من اللهِ ومن أهل حضرته

فرِد وِردَه المورود من فيض أحمدٍ

رسولٍ كريمٍ لا يُضاهى لرفعته

رؤوفٍ رحيمٍ مُحسنٍ متعطّفٍ

جليلٍ جميلِ الخلقِ واحدِ نشأته

بشيرٍ نذيرٍ شافعٍ ومشفَّعٍ

به يرفع اللهُ العذابَ عنِ امّته

فواللهِ ما جاد الزمانُ بمثلهِ

ولا وضعتْ أنثى كشبه خليقته

عليه صلاةُ اللهِ ثم سلامه

صلاةً تكون لي سبيلاً لرؤيته

وآلٍ كذا الصحبُ الكرام الذين هم

نجومٌ بدتْ للخلق في نيل رحمته