حَلقاتٌ شَعّتْ إشراقا
وضِياءً سادَ الآفاقا
والذكرُ حَباها أنواراً
وجمالاً غضّاً دَفاقا
رَتّلن الآيَ بترجيع
يُبْكي – بصداه - الآماقا
ولحِقن بحلقة تفسير
معهن حملن الأوراقا
وحَسِبْن الأمرَ مُدارسة
ما فيها هزلٌ إطلاقا
وبذلن كثيراً عن رغب
ولذا استعذبْن الإنفاقا
وتجَلتْ بركاتُ اللقيا
وكرهن بُعاداً وفِراقا
وغدَون قرائيناً تمشي
إذ بات الذكرُ الأخلاقا
وخصَصْن الذكرَ بتطبيق
كالشمس تُشِع الإشراقا
حلقاتُ الذكر لقد نجحتْ
إذ صارَ النُجْحُ استحقاقا
والفوزُ بدَتْ إرهاصَتُهُ
وغدا يَجتذبُ الأعناقا
أخواتي فزتُن ، وربي
ظني أسْطرُهُ إشفاقا
وعلى ربي لستُ أزكّي
أحداً ، بل أطري الخلاقا
فلكُن تحياتُ فؤادي
حَملتْ - من قلبي - الأشواقا
توقاً للقيا في المَأوى
وأمَنّي نفسي توّاقا
دُمْتُن بخير وأمان
وعسى – في الجنة – نتلاقى