وليس يُسلّي سوى الذكرياتْ
لإربدَ عندي حديثٌ يطولُ
وشوقي لإربدَ ماضٍ وآتْ
فلي في ثراها مقامٌ كريمٌ
ولي في سماها صدى أغنياتْ
وإربدُ أرضي، وفيها أبي
وأمي بإربدَ نبضُ الحياةْ
وأهلٌ كرامٌ عليهم سلامٌ
وذكرى الطفولةِ والأمنياتْ
عزيزٌ علينا إذ العمرُ يمضي
ونرجو لقاءً بُعيد الشتاتْ
لقد عاثَ شوقي بقلبي اجتياحاً
فأين الملاذُ وكيفَ النجاةْ
سلامٌ لإربدَ في كل حينٍ
سلامٌ عليها
بكل اللغاتْ