نَهارُكَ يا مَغْرُورُ سَهْوٌ وغَفْلَةٌ
ولَيْلُكَ نَوْمٌ والرَّدى لَكَ لازِمٌ
فَلا أنْتَ في الإيقاظِ يَقْظانُ حازِمٌ
ولا أنْتَ في النُّوّامِ ناجٍ فَسالِمُ
تُسَرُّ بِما يَفْنى وتَفْرَحُ بِالمُنَى
كَما سُرَّ بِاللَّذّاتِ في النَّوْمِ حالِمُ
وتَسْعى إلى ما سَوْفَ تَكْرَهُ غِبَّهُ
كَذَلِكَ في الدُّنْيا تَعِيشُ البَهَائِمُ