يا حبيبي جال الهوى في فؤادي
من لقلبٍ مضمخٍ في الأماني
هزه وجد حينما اوقعَتْه
من قريب مليحةٌ، بات فانِ
لا تلومي متيما واتركيه
فليعاني عزيزتي ما يعاني
هو في بحر ليس فيه نجاة
راقبيه حبيبتي في ثوانِ
كيف يغدو كيوسف في غيابٍ
حين اضحى في وحدة دون ثانِ
إنه بئرٌ من سراب عمبق
مستحيلٌ، لم ينجُ منه المُداني
هل ستاتي سيارة من قفارٍ
تنشل المضنى من جحيم الهوانِ
أم سيبقى مستغرقا في هواه
وسيفنى أسيرها في العنان
لا تكوني في قسوةٍ كزليخا
ولتكوني كعشقها في التفاني
اطلقيه من قبل أن تخسريه
لا عزاءً من بعد فوت الأوانِ