تخطَّ إلى المحتوى

بداية من قصيدي هذه وإلى

البسيط

٨ أبيات

المديح

بِدَايَةً مِنْ قَصِيْدِيْ هَذِهِ وَإِلَى

أَوَاخِرِ الحِبْرِ، حَتَّى يَبْلُغَ الوَرَقَا

كَتَبْتُ فِي عِلْمِكُمْ بِالفَخْرِ مُعْتَنِقًا

دِينَ السُّطُورِ وَحِبْرَ الكُتْبِ لِي نَطَقَا

كُلُّ القَصَائِدِ فِي أَوْصَافِكُمْ عَجَزَت

عَنْ أَنْ تُفِيكُمْ، فَبَيْتُ الشِّعْرِ مَا خُلِقَا

كَأَنَّمَا الْفِكْرُ طَيْرٌ كُنْتَ تَأْسِرُهُ

حَتَّىْ تَنَاْقَشْتَ فَِيْ الْأُطْرُوْحَةِ انْطَلَقَا

عَانِقْ بِنَجْمِكَ نَجْمَ الشَّمْسِ مُرْتَفِعًا

حَتَّى تُرَى فَوْقَ عَرْشِ الْمَجْدِ مُؤْتَلِقًا

عَلَى يَدَيْكَ أَيَا أُسْتَاذِيَ الْعُلَمَا

تَتَلْمَذُوا فَارْتَقُوا مِنْ فَضْلِكَ الْأُفُقَا

فَالْبَحْرُ غَيْضٍ بِفَيْضٍ فِي مَحَابِرِكُمْ

أَسْقَى بِعِلْمِكُمُ كِتَابَهُ وَسَقَى

كَالشَّمْسِ تُهْدِي الدُّنَا نُورًا بِمُحْتَرَقٍ

كَمَا رَأَيْتُكَ فَوْقَ الْكُتْبِ مُحْتَرِقًا