بادر إلى الدُّرِّ النضيدِ
وانظمْ به غُرَرَ القصيدِ
واسجعْ على الغصْنِ النضي
رِ بأعذبِ النغمِ الجديد
فالروضُ مخضلُّ الجوا
نِبِ غَضُّ بسّامُ الورود
تتعانقُ الأغصانُ مِن
شغفٍ وتخطرُ في البُرود
فاح الأريجُ من الوُرو
دِ الزاهياتِ على الوجود
بشراكمُ أهل الكوي
تِ ببهجةِ اليوم السعيد
هذا هو العيد الكبي
رُ تهنَّؤُوا في يومِ عيد
وتنعَّموا باليُمنِ والْ
إقبالِ والعيشِ الرغيد
قد كان «أحمدُ» ذُخْرَكُم
في المشكلاتِ لدى الورود
واليومَ «عبدالله» ذو النْ
نَجْداتِ والرأيِ السَّديد
هذا الهُمامُ النَّدْبُ ذو الْ
وِجدان والخلُق الحميد
ابنُ الأكارم والأما
جِدِ، والأماثل، والأسود
هم سادةٌ بلغوا ذُرا الْ
علياءِ والمجدِ التليد
وهمُ أُباةُ الضَّيْمِ صِي
دٌ كلُّهم أبناء صِيد
مولاي يا أملَ البلا
دِ، ومُنْيةَ العاني الشَّريد
الشَّعب ألقى بالزِّما
مِ، إليكَ من بعد الفقيد
وعليك عوّلَ بالنُّهو
ضِ، وبالرُّقيِّ وبالصعود
حقِّقْ له الآمالَ والْ
أهدافَ في هذا الوجود
واسلكْ به سُبُلَ الرشا
دِ محطِّمًا صعبَ القيود
فالعصرُ عصر العلم والْ
عِرْفانِ لا عصر الجمود