وَكَمْ جَاْمِعٍ مَاْلًا لِأَخَرَ غَيْرِهِ
أَلَا لَيْسَ لَوْ يَدْرِيْ لَهُ مَاْ يُثَمِّرُ
يُؤَمِّلُ أَنْ يَحْيَاْ وَيَبْقَىْ لِمَالِهِ
وَمِنْ دُوْنِ مَاْ يَرْجُوْ زَمَانٌ مُغَيِّرُ
وَكَمْ جَاْمِعٍ مَاْلًا لِأَخَرَ غَيْرِهِ
أَلَا لَيْسَ لَوْ يَدْرِيْ لَهُ مَاْ يُثَمِّرُ
يُؤَمِّلُ أَنْ يَحْيَاْ وَيَبْقَىْ لِمَالِهِ
وَمِنْ دُوْنِ مَاْ يَرْجُوْ زَمَانٌ مُغَيِّرُ