يا مَنْ له ثغرٌ أرقُّ من اللَّمَى
ونواظرٌ تدع الفؤادَ مُتيَّما
وله الجمال كما يشاء، تقدَّما
إني رأيتك في المنام كأنما
أرويتَني من ريق فيكَ الباردِ
نام الخليُّ ولم يَبِتْ متألِّما
كالصب طول الليل يرعَى الأنجما
لم أنسَ شخصَكَ مذ وصلتَ تكرُّما
وكأن كفَّكَ في يديَّ كأنما
بتْنا جميعًا في فراشٍ واحد
حتى رأيتُ جميلَ لطفكَ حاكما
ملك الفؤاد فكان عبدًا دائما
رؤيا تركتَ بها فؤادي حالما
ثم انتبهتُ ومعصماك كلاهما
بيدي اليمينِ، وفي شمالك ساعدي