تخطَّ إلى المحتوى

رنت بطرف بلبل العاشقين

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

رَنَتْ بطرْفٍ بَلْبَل العاشقينْ

ووَرْدِ خدٍّ راق للناظرينْ

وغُرَّةٍ تُخجل نورَ الصباحْ

يعنو إليها الهِبْرِزِيُّ الفطين

كالبدر لولا يعتريه المحاقْ

والقدُّ غصن البان مَيْسًا ولِين

الماءُ والنار بوجْناتها

فاعجبْ لنارٍ فوق ماءٍ مَعين

والقلبُ منها مثل زُبْرِ الحديدْ

وخَصرها رقَّةً قلب الحزين

لا سَعْدَ في الدهر سوى قربها

ولا نحوسٌ فيه لولا بُثَين

قلت لها من أنت يا نُزهةَ ال

أفراحِ بل يا فتنةَ العالمين

يا ظبيةَ القنّاص طرْفًا طِلاً

ودرَّةَ الغوّاص حُسنًا وزين

وطلعةَ الشمس وعين الحياةْ

ونفحةَ المسك و درَّ الثمين

وبهجة القلب وخودَ الشبابْ

وزهرة الحيِّ وأُنس القَطين

ما خلْتُ من قبلك أن اللِّحاظْ

بفتْكِها تُردي أُسودَ العرين

قالت وهل يُسأل بدرُ الدجى

من أنت ياذا البدر إذ يستَبين

هيهاتَ أن تُجهلَ شمس الضحى

أو يختفي البدر على الناظرين

أنا التي تدعى بِستِّ المِلاحْ

خذْ ما أتى وكنْ من الشاكرين