تخطَّ إلى المحتوى

المتقارب

٥ أبيات

الهجاء

ذَكرتُ الوليدَ وَأيّامه

إِذ الأرضُ من شخصه بلقعُ

فَأقبلتُ أَطلبه في السماء

كَما يَبتغي أنفه الأجدعُ

أَضاعكَ قَومكَ فَليطلبوا

إِفادة مثل الّذي ضَيّعوا

لَو اِنّ السيوفَ الّتي حدّها

أَصابك تعلم ما تصنعُ

نَبت عنكَ أَو جعلت هيبةً

وَخَوفاً لِصولك لا تقطعُ