أَلَمَّ خَيَالٌ مِنْ بُثَينَةَ طَارِقُ
عَلَى النَّأْيِ مُشْتَاقٌ إِلَيَّ وَشَائِقُ
سَرَتْ مِنْ تِلَاعِ الحِجْرِ حَتَّى تخلّصَتْ
إِليَّ وَدُونِي الأَشْعَرُونَ وَغَافِقُ
كأَنَّ فَتِيتَ المِسْكِ خَالَطَ نَشْرَهَا
تُغَلُّ بِهِ أَرْدَانُهَا وَالمَرَافِقُ
تَقُومُ إِذَا قَامَتْ بِهِ عَنْ فِرَاشِهَا
وَيَغْدُو بِهِ مِنْ حُضْنِهَا مَنْ تُعَانِقُ