أيا غائباً شطَّت به غُربةُ النَّوى
وكان قريباً فانطوى سببُ القُربِ
أتَحسَبُ أن البُعدَ يُسلى عن الهوى
وأن النَّوى يُخلى مكانَك عن قلبى
فوَاللهِ لا حدَّثتُ نفسى بسلوةٍ
وَوَاللهِ لا أضمرتُ شيئاً سوى الحبِّ
وإنّك فى عينى لأحلى من الكَرى
وأشهى إلى قلبى من البارد العَذبِ