حسب الإباء مجد باذخ
نشره يفضح نشر الغالية
ولذا أكثر خير الخلق من
ذكره مجد الأصول السامية
وأولوا العلم بنوا من ذكره
بأماليهم صروحاً عالية
وبه أضحت رياض الشعر وال
مجد في نيل الصفات الراقية
وهم الأولى وما أحسن لل
عسل الصافي صفاء الآنية
نعم ما زيّنت الكتب به
من أحاديث الجدود الماضية
إنما ينكره المجهول أص
لاً وابناء الفئات الباغية
والذي لو رام نطقاً لرأى
دوره من كل مجد خالية