يا إلهَ الوجودِ جُدْ لي وُجوداً
يذهبُ الذاهبون فيهِ بعيداً
لا أرى فيه مُعجباً يقتفيني
ثم يُخفي عن مُعجبيهِ الرّدودا
لمْ أجدني في كُلِّ ما يحتويني
إنَّ للصبرِ يا إلهي حُدوداً!!
يقفُ الردُّ حاسرَ الحرفِ دوني
ثم يُلقي إليَّ وحياً جديداً
لم يكن في سياسةِ القومِ أني
لا أُحبُّ الظهورَ إلا وحيداً
ألجُ الباب، أو أسيرُ خفيفاً
حافيَ القلب، أو أجيءُ شهيداً!