يا خالدَ بنَ الوليدِ
يا قائدَ المسلمينْ
اِنعَمْ بذكرٍ مجيدِ
على مدار السِّنينْ
سيفُ الهدى المسلولْ
قد كان عزَّ الحياهْ
وقد دعاكَ الرسولْ
بالحقِّ سيفَ الإلهْ
قلتَ هلُمّوا اسمعوا
لي يا أُسارى الخوفِ
لم يخلُ بي موضعُ
من طعنةٍ من سيفِ
واليومَ حين أموتُ
أموتُ فوق سريرْ
في غير حربٍ أموتُ
كما يموتُ البعيرْ
إن الجبانَ اليومَ
من جُبنه في عَناءْ
فلا عرفتِ النَّومَ
يا أعينَ الجُبناءْ