مَنْ ناهضَ الصبحَ في إطفاءِ مشكاةِ
فلْيُخرِج الليلَ مِنْ تحت العباءاتِ
لا يُحلبُ الطُهْرُ من نهدٍ لعاهرةٍ
أو يُرشفُ الدِينُ من كأسِ الملذّاتِ
سَكَّنتُهُ قلمي عن كل مثلبةٍ
كي لا يُحرّكَهُ مَقْتُ المسبّاتِ
يستهجنون كلام الله هل علموا
أنّ التطاول من عين البذاءاتِ
يُهلهلون فتاواهم ليلبسَها
مَنْ ليس يملكها دون المراعاةِ
قد هُلهِلَ الشعرُ إذ فاضتْ قرائحُهمْ
وما بحورُ خليلٍ مِثلُ آياتِ
ما جُدْتَ أنت فضِفْ واحذفْ بلا ضررٍ
ليس القُرانُ كتأليفِ الرواياتِ
ناشدتُك الله قلْ هل جاءكم خبرٌ؟
مِن السماء وجئتمْ بالنبوءاتِ؟!!.
أم اتَّخَذتمْ عُهوداً عند بارئِكمْ
هاتِ الّذي عندكم من عهدهِ هاتِ
ولّاكم الأمرَ فاستعذبتمو دَجَلاً
مَن ذا يؤمِّنُكم يومَ المُلاقاةِ
حظٌ لأنثى يساويْ النصفَ مِن ذكرٍ
ذا قولُ ربّيْ... وما قُلتم حماقاتِ
للمشركين متى طابت مصاهرةٌ
هل تنكرون لها سوءَ المَغبّاتِ؟!
أخزاكم الله لا يُهجى لمثلكمو
بل ترحلونَ بلا نَدْبٍ ومَرثاةِ
كنتُ اعتزلتُ..أما في الشِعر معتَزَلٌ؟!
ناديتُهُ ارحلْ.وما لبّى نداءاتي