أعطيتهم روحي وإني صادقٌ
في حبهم فالحبّ خير شرابِ
لكن بعض الصحب قالوا اتئد
يا خلي نذير عذابِ
لم أستمع للنصح حتى جاوزت
تلك المحبة حكمتي وصوابي
رحلوا وكان القلب موطنهم فلا
خبر..فأهديهم جزيل عتابي
تبدو طيوفهم فأركض باسماً
وأعانق الذكرى وطيف سرابِ
ودعتهم والحب بين جوانحي
أ ترى سنسعد بعد طول غيابِ؟