إنْ كنتَ يا شعبي تحبُّ أباكا
أيْ خالدَ المظلومَ لن ينساكا
الحبُّ شِعراً نوعه متميِّزٌ
في الحب شعراً نغتدي نُسَّاكا
في الحب شعراً نعمةٌ حيويَّةً
مهما يَجِدْهَ بعضنا إهلاكا
في الحب شعراً لذةٌ عُلْوِيَّة
إن كان حقّا مَن يُحَبُّ ملاكا
إن قدَّرَ المحبوب شِعرَكَ خاشعاً
فَهْوَ الأصيلُ المستحقُّ هواكا
مَن صادقَ الشعراء أعطَوْا قلبَهم
حِسَّ الصقور فصادقوا الأفلاكا