نحوَ السماءِ السابعهْ
يطوي المسافةَ
كلّ ليلٍ
خافقي
ويعودُ نحوَ السابعهْ
للمرّةِ السبعين يقتلني الأسى
لا شيءَ إلّا رعشة الأغصانِ في الأعلى
تهزُّ الجوعَ
كي ينسى الثمارَ اليانعهْ
وينامُ فيَّ الطفلُ
تسألهُ: تعبتَ؟
يجيبُ وهْوَ يمصُّ إصبعَهُ
بلى
لو لم تكوني رائعهْ
ما عدتُ لي
إذْ فاتني اليوم القطارُ
ورَدَّ ناصيتي المطارُ
أقولُ لي
لا لن أسافرَ
واسمعي يا سامعهْ
لكنّني أدري بأنّي
رغم كلّ هشاشتي
رغم الوعود الحُمْر في أقصى حنايا النفسِ
في سَهْلِ النوايا القابعهْ
بالرغمِ مِنّي
مِن دَمي
بالرغمِ مِن حِلْفِ النوى
مِن هيئةِ الطيرانِ
مِن كلّ العواصفِ والمدى
سأطيرُ نحوكِ في تمامِ السابعهْ