لا تزعجن أخا الذكاءِ قريحةً
في مدح أيٍّ قد كلفت بحبهِ
إن التعصب للشهود لجارحٌ
أنّي الشريك إلى الحبيب بلبهِ
لا غرو أن ألفَ المديح مكمَّلٌ
فالدنُّ ينضحُ مثلما في قلبهِ
ما أنتَ إلّا مثل راءٍ شخصهُ
في لوح مرآةٍ فينظر من بهِ
لا زلت ترقى في العلوم معارجاً
واللَه يصغى للدعا من دأبهِ