عزيز المراكب
و إن هُنت لحظة ما كنت مُبكيها
أمسح عنك الدمع و ألويك بين أذرعي
يا من جعل هذه المصابيح مضاءةً
وهذه الأركان مشعةً وهذا القلب الرقيقُ
وهذا الصوت الحنون الدافئ بين ثنايا أضلعي
أحويك و أنت بين قلبي منزلةً
بين صدري مسكنًا
بين أعيني حبيبًا
رفيقًا و خير صاحبٍ
يا من ألوذ إليه عشقًا
زيديه حتى لا يذيل
حديقة فنائي وإشعاع أشجاري
هوائي و ندى قطراتي
أنت من سِواك أنت
أفديه أعوامًا من عمري دهرًا