للدار وُجهةُ شوقي والهوى جاري
لاعشتُ إن غبتُ طوعًا عنك يا داري
تغريبةُ الأرض فرّت من أضالعها
لتعلنَ اليوم أن النار بالنارِ
ما ضيعونا أخي إلا ليفترسوا
أحلامَنا ويجرّوا الذلّ بالعار
وأوقدونا فكُنّا غير ما حملوا
لظى عليهم ونورًا في خطى الساري
بقيةُ الرمق المخنوق في رئتي
وميضُ صرختنا من صمتنا العاري
هذي يدي فامنحيني بسمةً لمعت
ثم اسكبي دمعتي لحنًا بقيثاري
يا دارُ بَوصلتي عيناك فاتئدي
آت وخلفيَ يمشي ركبُ أحرار