أَرَى خَلَلَ الرَّمَادِ وَمِيْضَ جَمْرٍ
فَيُوْشِكُ أَنْ يَكُوْنَ لَهُ اضْطِرَامُ
أَرَى خَلَلَ الرَّمَادِ وَمِيْضَ جَمْرٍ
فَيُوْشِكُ أَنْ يَكُوْنَ لَهُا ضِرَامُ
أَرَى بَيْنَ الرَّمَادِ وَمِيْضَ جَمْرٍ
فَأَحْجِ بِأَنْ يَكُوْنَ لَهُ ضِرَامُ
فَإِنَّ النَّارَ بِالعُوْدَيْنِ تُذْكَى
وَإِنَّ الحَرْبَ أَوَّلُهَا الكَلَامُ
فَقُلْتُ مِنَ التَّعَجُّبِ لَيْتَ شِعْرِي
أَأَيْقَاظٌ أُمَيَّةُ أَمْ نِيَامُ
أَقُولُ مِنَ التَّعَجُّبِ لَيْتَ شِعْرِي
أَأَيْقَاظٌ أُمَيَّةُ أَمْ نِيَامُ
فِإِنْ كَانُوْا لِحِيْنِهِمُ نِيَامًا
فَقُلْ قُوْمُوْا فَقَدْ طَالَ المَنَامُ
فِإِنْ كَانُوْا لِحِيْنِهِمُ نِيَامًا
فَقُلْ قُوْمُوْا فَقَدْ حَانَ القِيَامُ