تخطَّ إلى المحتوى

ال ق دس مطلع كل فجر واعد

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

ال قُ دْسُ مَطْلَعُ كُلِّ فَجْرٍ واعِدِ

ما زالَ يُشْرِقُ عَنْ صُمُودِ مُجاهِ دِ

يا أُمَّتِي! ما حالُ مَجْدِكِ؟!

هَل هَوَى ما بَيْنَ عَزْمٍ آسِنٍ وَرَواقِدِ؟!

كَسَّرْتُ قافِيَةَ الْقَرِيضِ مِنَ الْأَسَى

لَيْتَ النَّضِيدَ عَدَا لِسانَ النَّاضِدِ!

اَلْمَسْجِدُ الْأَقْصَى اسْتُبيحَ وأَزْمَعَتْ

أَشْتاتُهُمْ تَغْزُو بِجَمْعٍ واحِدِ

أَفَمَنْ يُرِيدُ إِباءَنا بِفُجُورِهِ نُعْطِيهِ

عَنْ أَيْدٍ عَطاءَ الْحامِدِ؟!

أَلْهاكُمُ الْجَسَدُ الْمَرِيضُ بِدائِهِ

عَنْ نَهْضَةٍ وَتَوَحُّدٍ وَتَعاضُدِ

إِنَّ الدَّواءَ لَفِي اجْتِثاثِ مُلُوكِكُمْ

فَمُلُوكِهِمْ، حَتَّى جُذُورِ الْوالِدِ هاتِيكَ!

فِي كَبِدِ السَّماءِ صِحافُنا سَلْها

عَنِ الْفَتْحِ الْمُبِينِ الشَّاهِدِ!

كانَتْ هُنا فِئَةٌ تَذُودُ، قَلِيلَةٌ

فَزَكا الْقَلِيلُ بِهِمَّةٍ وَتَعاهُدِ

يا أَيُّها الصَّرْحُ الْمَنِيعُ عَلى العِدَى قِفْ

إِنَّ حِصْنَكَ لا يُدَكُّ لِبائِدِ!

وَإِذا الزُّحُوفُ أَتَى بِها أَحْقادُها

كُنَّا جَهَنَّمَ لِلْقَطِيعِ الْحاقِدِ

القُ دْسُ مُبْتَدَأُ الْكَلامِ عَنِ

الْعُلا وَخِتامُهُ وَظُهُورُ حَقٍّ عائِدِ

ماذا إذا نُصِبَتْ هُنالِكَ

خَيْمَةٌ أَطْرافُها كَدُعائِنا الْمُتَصاعِدِ؟!

بَلَغَتْ مِنَ الْأَمْصارِ ما بَلَغَتْ لِما

أَلْقَتْ عَلَيْها مِنْ نَدًى وَمَحامِدِ

وَعلَى رُؤُوسِ الْقَوْمِ تَحْتَ ظِلالِها يَحْكِي

صَلاحُ ال دِّي نِ سِيرَةَ خالِدِ

قُصُّوا عَلَى حِطِّينَ صَوْلَتَنا وَلا تُلْقُوا

بِ غَ زَّةَ جاحِدًا عَنْ جاحِدِ

الشَّمْسُ أَدْنَى لِلْبُغاةِ وَحَشْدِهِمْ مِنْ نَيْلِ

أَرْضِ الشَّ امِ نَيْلَ السَّائِدِ

ماضٍ أَنا فِي الشِّعْرِ عَلَّ لَواعِجِي

يُحْرِقْنَ مَنْ سَلَبُوكِ غَيرَ هَوامِدِ

أَرْنُو إِلَى الْوَطَنِ الشَّ هِ يدِ

وَاسْتَقِي مِنْ مُنْتَهى التَّمْكِينِ ماءَ قَصائِدِي

ال قُ دْسُ أَصْداءُ الْأَذانِ

وَمَوْرِدٌ لِلنَّصْرِ يُحْيِي كِبْرِياءَ الْوارِدِ

ال قُ دْسُ مَسْرى الْهاشِمِيِّ مُحَمَّدٍ

وَكَفَى بِذَلِكَ هِمَّةً لِلْعاقِدِ محمد_عمر_النقشي