قَدْ ضَاقَ فَضَاؤُكَ يا ربِّي
مِنْ ظُلْمِ الإخْوَةِ والعُرْبِ
لم يَشْفَعْ فِيْنا دِيْنَهُمُ
أَوْ وَصْلٌ من حَبْلِ النَّسَبِ
وتَدَاعَى الغَرْبُ ليَقْتُلَنا
فاصْطَفَّ العُرْبُ مع الغَرْبِ
وَسَقَوْنا مِنْ ذُلٍّ كَأْسَاً
ورَمَوْنا في نَارِ الكَرْبِ
ما عَادَ لسُوريٍّ أَمَلٌ
إلاَّ رُحْماكَ أَيَا ربِّي