حيتك يا مرقداً وأرى هلال هدى
سحابة الفوز بالحسنى مع الرسل
وآنستك بهام هامل ونعت
نفس الفتاوي أنيس العلم والعمل
لقد حويت حسيباً طالما سجدت
في البيت جبهته الفيحاء للأزل
عز فللناس أسخى سيد سند
زين بأبهى برود المجد مشتمل
طوبى له فاز بالاخرى بنيل علا
من رحمة اللّه لم يوصف ولم ينل
وحل أعلى محل شامخ وبدا
يطوف في جنة الفردوس في حلل
فليبك جزماً على الفتوى اليراع دما
لفقده وليرثيه فم الوكل
همى بحسن قبول حين أرخه
بكل شطر يراع الوافدين جلي
يا من يروم مثيلاً بالمقام له
مهلاً فما لسداد العقل من مثل