تبكّيني وتضحك من دموعي
كأن الحب لم يصهر ضلوعي
كأن الحب لم يكُ في فؤادي
ضرام النار في قلبٍ وَلوع
كأني لم أخض في الحب فقرًا
يرنّحني به ظمئي وجوعي
كأني لم أمت فيها وأحيا
وما لفظُ الحياة على صريع
وقد ولّى الفؤاد غداةَ ولّى
ولست ألوم قلبي في النجوع
أسيرُ الحب ليس له فكاكٌ
وما بطريق جدٍّ من رجوع
تراكَ قتلتَني ونأيتَ عني
أهذا الحب من سمٍّ نقيع؟
سأحبس مدمعي وأردّ قلبي
ولستُ إخالني بالمستطيع