تخطَّ إلى المحتوى

صب بكى حتى وهى جلده

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

صبٌّ بكى حتى وَهَى جَلَدُهْ

وحبيبُه يلهو به وغَدُهْ

فكأنَّ ما بيني وبين غدٍ

فَلَكُ السُّها لا ينتهي أمدُه

أو أنني في البحر أطلبُه

أو في ذرى الآفاق أفتقِدُه

وكأنه المعشوقُ لا رشأٌ

يعطو فيسْبي مُهجتي مَرَدُه

أو أنه وصلُ الحبيب أو ال

ورديُّ في خَدَّيه أو غَيَده

أو أنه الخصِر الغروبُ فما

يشفي الفؤادَ بقُبلةٍ برَدُه

وكأنما الدَّهرُ الخِضمُّ رغا

وكأن ما أرجو غدًا زبده

وكأنما يخشى الزمان إذا

ألوى عليَّ به وَهَى عَضُده

أو أنه إن ضاع منه غدٌ

كالبرق لم يعمرْ له مَدَده

أغدٌ يراني أكلةً صيدًا

حتى انتهى لحُشاشتي صَيَدُه؟

أم أنه لم يلفَ في بدلي

ما يستقيمُ بقتلِه أَوَدُه

أو أنه إن لم يطلَّ دمي

فبقاءُ مثلي بعد ذا كَمَدُه

أنا في الغرام معذّبٌ حَرِبٌ

قد ضاع في لُجج الهوى رَشَده

أبلستُ إبلاسَ الحزين قضى

في عنفوان شبابه ولده