مضى الشباب وولَّى
والحزن لا يتولَّى
صرختُ منه وليدًا
واليوم أصبحتُ كهلا
كأن مفرقَ رأسي
حب الغمام تدلَّى
وانشق فيه بياض
مثل النهار تجلَّى
وطال عمريَ طولا
والمرءُ كلَّ وملَّ
لا رغبةٌ في حياةٍ
بعد الثلاثين كلا
يا قابض الروح عَجِّل
بقبض روحيَ هلّا
مضى الشباب وولَّى
والحزن لا يتولَّى
صرختُ منه وليدًا
واليوم أصبحتُ كهلا
كأن مفرقَ رأسي
حب الغمام تدلَّى
وانشق فيه بياض
مثل النهار تجلَّى
وطال عمريَ طولا
والمرءُ كلَّ وملَّ
لا رغبةٌ في حياةٍ
بعد الثلاثين كلا
يا قابض الروح عَجِّل
بقبض روحيَ هلّا