نهايةُ الصّدى هي تكرارٌ. عيون تكون موضوعَ الرؤيةِ. الذي لا معنى لهُ يتركُ أنْ يُقالَ مِن قِبلِ الماءِ اليوميِّ ومن ضوءِ المساءِ. أيضاً الذّكرياتُ تفنى، كحِرفةِ تاجرِ الّسلالمِ.
قصّة خرافيّة
في الشبكةِ تقفُ أسماكٌ وترى ظلامَ السّطحِ، عندئذٍ ينقسمُ النّسيجُ، بعضُها يغطسُ إلى الأعماقِ، بينما البعضُ الآخرُ يبقى غير قابل للرؤيةِ. المرأةُ ترى وتكتبُ: المنديلُ مشدودٌ حتّى التمزّقِ!
ترجمة: عبد الرحمن عفيف