تخطَّ إلى المحتوى

يا مشرقا كالشمس في تحنانها

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

يا مُشرقاً كالشّمسِ في تحنانِها

كَسطوعِها كَوُضوحِها كبَيانِها

العُشبُ حينَ تَبينُ يُكسَى عَسْجَداً

و الرَّوضةُ الغنَّاءُ في اسْتحسانِها

البشرُ فيكَ تَبَسُّمٌ من وَجْهِها

و المجدُ فيكَ كَمِثلِ رفعةِ شأنِها

هامَ الوفاءُ بها فرقرقَ جدولاً

و أجابَ ساجعةً على أغصانِها

طَرِبَ الوفاءُ فأنت نَهرٌ سَلسَلُ

تسلو بِكَ الرُّكبانُ عنْ غُدرانِها

يشدو فتُسْعدُهُ الرِّياضُ بِنَشْرِها

وَ بما تأوَّدَ مائساً مِنْ بانِها

أهلاً بعودِكَ يا محمّدُ في الحِمَى

حَيِّ المكارمَ في ذُرى أوطانِها

للهِ دَرُّك كمْ نغيظُ بكَ العدا

و نُقلِّبُ النّكِراتِ في أضغانِها

هيهاتِ نذكرُها فنرفعُ قدرَها

فَتُرابُنا يَسمُو على إيوانِها

خابَ العَدوُّ وَ نُكّستْ راياتُهُ

و الرَّايةُ الخضراءُ في خَفَقانِها

سِرْ أنت بالشَّعبِ العظيمِ مُظفَّراً

يا ملهمَ الأجْيالِ في مَيْدانِها

طِبْ يا أبا سلمانَ شأنُك في العلا

أنْ تَسبقَ الأنهارَ في جَرَيانِها

وَتُنازعَ الجوزاءَ فضلَ مَكانِها

و تُعانقَ الأقمارَ في سَرَيانِها

ما زلتَ تبتدرُ العَلاءَ بِهِمَّةٍ

لا تَثبُتُ الأطوادُ في أشطانها

هَيَ كالبحارِ رَمى الجبالَ خِضَمُّها

و أتاحَتِ النَّعماءَ في شُطآنِها

تُؤوي إليكَ الشاهقاتِ فتزدَهي

فطويقُ أنتَ تَشُدُّ من أركانِها

صُغتَ الحقيقةَ للخيالِ وبدعِهِ

وَ نثرتَ لؤلؤَها على مَرجانِها

لا غُرْوَ أنْ يَطغَى الولاءُ فَإنَّهُ

لِلمَكرماتِ وأنتَ مِنْ سَلمانِها

جئنا نبايعُكمْ على شرعِ الهدى

وَ قلوبُ هذا الشَّعبِ في اطمِئْنانِها

وَ البَيعَةُ الغَرَّاءِ باسمةُ الرُّؤى

و مَليكُها المَيْمُونُ في وِجدانِها