دع انعكاسك في ذاتي يناجيني
و ارجع صداك لأعماقي لتحييني
كذابل الوقت لا أنغام عازفة
و لا شموس الهوى شوقا تدفّيني
مال ِ الظلال على بوحي ممدة
و الليل يُشعل آهاتي و يشقيني
ليلايَ ما فتأتْ تروي الشفاة َ لظىً
فما روى عذبها الدفّاق تكويني
سُهدي ترحّلُ أقمار ٍ بقافلة
عيّا المسيرُ بها و الوجدُ يطويني
لملمتُ فيّ شظايا الليل ساهمة
و الآه تنخر في عمق ٍ شراييني