تخطَّ إلى المحتوى

لمن النار على مرفوعة

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

لمنْ النارُ على مَرفُوعةٍ

في يَفَاعٍ حَبلُ عُلياه مغَارُ

لأُناس كَرُمتُ أَعراقُهم

وسَمي في ندوة الحي النِّجَارُ

لهم البِذْخةُ أن خَاثَاهُم

شامخٌ طاغٍ له الكبرُ شعارُ

كُلما نَادوا أَبَا ذي شَرَفٍ

في الوغا ناء فلََّباهُ نزارُ

غزوةٌ ما أنجدَ بما

طابَ من أخبارها إلا وغاروا

قَصَّرت بالأفوه الأودي عن

رتبِ ذوادَه عنها العِثار

يَا بني قَحْطَان أنتم ليلةٌ

ذاتُ أسدافٍ وعَدنانَ النهارُ

ألكُم أم لهُمُ بالمصطَفى

شمخةٌ في الحي إنْ جَدَّ الجِوارُ

بشهيرٍ في السموات العُلى

صِيتُه يعلو له فيها المَنَارُ

ولعمري إنكم في نَسبٍ

غَيَر أن الخوضَ في الباطل عَارُ

لكُمُ الفخرُ إذا حَاثثكم

في لوى أسلمُ يوماً أو غفارُ

فدعوا للقومِ ملكاً في العلا

والمعالي لكمُ ثوبٌ معارُ

ويميناً بالمهارى شُرّبا

يؤخذ القيصومُ منها والعَرارُ

فَوقها كُلُّ طليحٍ هَمَّه

أن يرى الكعبة يتلوها الستارُ

لو رآني نَاطقاً أفوَهُكمُ

لانثنى مُنْخَذلا فيه انكسارُ