يا مَوطِناً زَعزَعته النائِبات كَما
تُزعزِع الريح عِيداناً مِن الشَجَر
قَد لا يَكُون مِن الإِنصاف مَوقفنا
نردّد القَول بَينَ الخَوف وَالحَذَر
إِن صَحَّ عذر مسيء عَن إِساءَته
فَما اِعتِذار الفَتى مِن حادث القَدَر
هَذا دَمي الحُرُّ مَبذول إِلَيكَ فِدىً
لَو كانَ بَذل دَمي يُنجيكَ مِن خَطَر